الاحتلال يسلم البدو في الخان الاحمر 41 امر اخلاء
سلمت الإدارة المدنية الاسرائيلية فجر اليوم41 أومر إخلاء لعائلات بدوية تقطن في الخان الأحمر شرق القدس، ومدرسة وجامع، بدعوى التواجد غير القانوني في المنطقة.
وأفاد عيد جهالين الناطق باسم البدو شرق القدس، أن قوات الجيش الاسرائيلي برفقة الادارة المدنية، قاموا بتطويق التجمع فجر أمس، وأقتحموا كافة البيوت ومدرسة الخان الأحمر والجامع، ووزعوا أوامر إخلاء على قاطنيها، وقد منحت هذه الأوامر فرصة الإخلاء حتى تاريخ 23- 2 – 2017، وهددتهم أنه في حال عدم تنفيذهم لقرار الإخلاء حتى الخميس المقبل، سيتم ترحيل السكان بالقوة.
وأضاف أن السكان تسلموا 41 أمر إخلاء بالإضافة إلى المدرسة والجامع، وتعتبر المرة الأولى التي يتم فيها توزيع أوامر إخلاء بهذه الكمية والطريقة.
ووصف جهالين توزيع أوامر الاخلاء بحق سكان التجمع بالخطير جدا، وبمثابة الضوء الأحمر لسكان التجمع، وكافة الفلسطينيين حتى أعلى المستويات، وجميع الجهات والفئات التي تنادي بعملية السلام والصمود والبقاء، قائلا:" إما أن تكون البوابة الشرقية عربية أو إسرائيلية ،لا يوجد خيار ثالث".
مضيفا:" إذا تم ترحيل هذا التجمع سوف يتم تهجير 23 تجمعا بدويا شرق القدس، التي يقارب عدد سكانها 7 آلاف نسمة حسب إحصائية وكالة الغوث قبل عشر سنوات".
يشار إلى أن عدد سكان تجمع الخان الأحمر شرق القدس، الذين تسلموا أمس قرارات بإخلاء بيوتهم 170 نفرا، ويتعلم في مدرسة الخان الأحمر 170 طالب وطالبة من خمس تجمعات بدوية، من مرحلة الصف الأول حتى التاسع. علما أن سكان الخان الأحمر متواجدين في المنطقة منذ عشرات السنين.
وأوضح جهالين أنه جرت بينه وموظفي الادارة المدنية مشادات كلامية، وأبلغوه أنه بإمكان سكان التجمع الرحيل إلى بوابة القدس في العيزرية أو النويعمة في أريحا.
وقال جهالين:" رغم قرارات الإخلاء وكافة التهديدات التي وجهت لسكان الخان الأحمر إلا أننا لن نرحل، فقد ولدنا قبل عشرات السنوات هنا وسنبقى، ونرفض أي بديل آخر جملة وتفصيلا، إلا إذا عدنا إلى عراد في النقب".
وحذر من إخلاء سكان تجمع الخان الأحمر، المرتبط بإخلاء 23 تجمع بدوي آخر، للسيطرة على البوابة الشرقية وبناء المستوطنات، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
وأشار إلى أن الاحتلال يزعم أن هذه الأرض تصنف منطقة " ج" وهي تابعة للجانب الاسرائيلي لذلك يجب إخلائها، مؤكدا أن هذه الأراضي تابعة لاهالي بلدة عناتا.
ولفت جهالين إلى أن جميع الوزارات والسلطة الفلسطينية يطالبون البدو بالصمود، ولكن أين مقومات الصمود ..؟
وأضاف:" البدو يقارعون الاحتلال لوحدهم كالأيتام بدون أب، دون تحريك ساكن من أي جهة مسؤولة أو وزارة فلسطينية على أرض الواقع، وطرقنا جميع الأبواب ولكن لا حياة لمن تنادي".
من جانبه حذر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم أمس من مغبة قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي، بهدم مدرسة الخان الأحمر المعروفة" بمدرسة الاطارات" التابعة لمديرية تربية ضواحي القدس، التي تخدم عددا من التجمعات البدوية في بادية القدس.
وأدان في تصريح صحفي صدر عن الوزارة قيام قوات الاحتلال إقتحام المدرسة امس والتهديد بهدمها، أو إزالة بعض غرفها، وعدم السماح للطلبة والمعلمين الدخول إليها.
معتبرا أن هذا الإجراء التعسفي الممنهج جاء بعد سلسلة من الاعتداءات المتواصلة على المدرسة من مداهمات وتخريب وإخطارات هدم.
وناشد كافة المنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية التدخل السريع لوقف هذه الممارسات اللا انسانية، والتدخل العاجل لحماية العملية التعليمية ومؤسساتها من هذه الاعتداءات، وإلى العمل الفوري لضمان حق الطلبة في التعليم الآمن، والتدخل للحد من سياسات الاحتلال العنصرية، والوقوف أمام قراراتها التعسفية.
وأكد أن حق أطفال فلسطين في التعليم أقوى من جبروت الاحتلال، وسنحافظ على المسيرة التعليمية وطلبتنا سيتعلمون في الكرفانات والخيام وتحت الشجر، متطلعين من دول العالم الحر والمؤسسات الدولية مناصرتهم للحصول على هذا الحق.






شاركنا تعليقاتك :
ليست هناك تعليقات :